أهم الأخبار

مصر العطاء

حملة "مصر العطاء" تكشف عن مشروعاتها لمساعدة غير القادرين وتعلن أسباب تغير إسم اللجنة

2014-06-17 04:15:33 حملة "مصر العطاء" تكشف عن مشروعاتها لمساعدة غير القادرين وتعلن أسباب تغير إسم اللجنة

نظمت لجنة الإغاثة الإنسانية مؤتمر صحفي للإعلان عن أسباب تغيير اسم اللجنة إلى لجنة "مصر العطاء"، اليوم الثلاثاء، وذلك بمقر دار الحكمة، شارك في المؤتمر الدكتور أحمد حسين، مقرر اللجنة، والدكتورة إمتياز حسونة، مقرر لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة، والدكتور احمد القريعي استاذ الكلي بجامعة الإسكندرية. والدكتور محمد عبد الحليم، طبيب بقسم الطواريء.

قالت د. إمتياز حسونة إن ضعف ميزانية وزارة الصحة، وعدم وجود إدارة للأزمات في مصر، وعدم قدرة الدولة على سد احتياجات الشعب المصري من الخدمات الصحية، جعل للجنة "مصر العطاء" دور بالغ الأهمية، لإستكمال دور الدولة في تقديم الخدمات الصحية لغير القادرين، ودعم المستشفيات.

وكشفت د. إمتياز عن إتساع شريحة المستهدفين من الدعم، وقالت أن اللجنة ستعمل خلال الفترة المقبلة على تقديم شنط رمضان بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم للطلاب غير القادرين تمهيدا لتقديم مساعدات للأسر الطلاب على هيئة مشروعات صغيرة تعمل على توفير دخل مناسب لسد احتياجاتها، فضلا عن مساعدات لوجستيه لمنكوبي الكوارث.

وأضاف د . أحمد حسين ، أسباب تغيير اسم اللجنة من لجنة "الإغاثة الإنسانية" إلى لجنة "مصر العطاء"، هي وجود معوقات أولها تشابه الإسم مع كيانات أخرى، وربط التبرعات بكيان مصر، خاصة أن المتبرعين للجنة جميعهم من داخل مصر، إلى جانب أن أحد البنوك أوقف التعامل مع اللجنة نتيجة أسباب سياسية تتعلق بجماعة الإخوان المسلمين.

وأردف د. حسين أن اللجنة "مصر العطاء" قامت خلال الفترة الماضية بتقديم مساعدات ودعم للعديد من المنشآت الصحية منها مستشفى طواريء باطنة وطواريء جراحة جامعة الإسكندرية، ومستشفى جراحات القلب بجامعة عين شمس، ومنكوبي الكوارث مثل الحرائق والسيول، وأشار د. حسين إلى أن لجنة "مصر العطاء" تقدم الدعم والمساعدات بغض النظر عن الأيدلوجيات أو العرق أو اللون، وتتعامل مع الدولة ومنظمات المجتمع المدني لمساعدة المحتاجين.

وأعلن د.أحمد القريعي، استاذ الكلي بجامعة الإسكندرية، عن تفاصيل مشروع تطوير مستشفى الباطنة، بجامعة الإسكندرية، مشيرا إلى أن مشروع تطوير المستشفى قائم على التبرعات، واستغرق أكثر من عامين، ولا زال العمل به على قدم وساق لإستكماله، وأضاف د. القريعي أن مستوى العناية الآن بالمستشفى أصبحت الأعلى بين مستشفيات الإسكندرية على الرغم من أن المستشفى عام.

وتابع د. القريعي "تم تجهيز عنايتين مركزيتين بالمستشفى خلال عدة أشهر كما تم تطوير دار الحضانة، وتشكيل فريق خاص بلتمريض، ونتيجة لضعف عدد فريق التمريض عمل الفريق نبطشيات أكثر لسد العجز، إلى جانب حل مشاكل التنظيم والأمن وضعف الكفاءة بالمستشفى، عن طريق الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات العلمية، فضلا عن توفير أطباء نفسيين للمرضى لرفع الروح المعنوية لديهم وتوفير شبكة إليكترونية تحوى ملفات المرضى"، مؤكدا على أن التطوير قام به الأطباء داخل المستشفى بالتعاون مع متطوعين من خارجها من هيئة التدريس وصيادلة، داعيا الشعب المصري إلى دعم المستشفى لإستكمال مراحل التطوير.

وأضاف د. محمد عبد الحليم، أن تجربة تطوير مستشفى الباطنة ألهمته وزملاءه ورفعت من عزمهم للعمل على تطوير أقسام الطواريء بجامعة الإسكندرية، خاصة أنها تعاني نقص في الامكانات البشرية والمادية، مشيرا إلى أن الأطباء بدأوا في جمع التبرعات لشراء مستلزمات طبية لسد عجز الأقسام، إلى جانب البدأ في إنشاء أقسام طواريء بعدما تبرع أحد الأشخاص بمبلغ كبير لهذا الغرض، مشيرا إلى أن المستهدف خلال الفترة الحالية استكمال مستلزمات الطواريء من أجهزة ومعدات.

وفي ختام المؤتمر الصحفي أشاد الدكتور أحمد حسين مقرر لجنة "مصر العطاء" بتجربة تطوير مستشفى الباطنة بجامعة الإسكندرية وأقسام الطواريء بنفس الجامعة، معلنا دعم اللجنة للتجربتين عن طريق توفير بعض المستلزمات التي تحتاجها مستشفى الباطنة وأقسام الطواريء، ودعا د. حسين الشعب المصري إلى دعم التجربتين ومثل هذه التجارب الناجحة لرفع العناء عن كتف الغير قادرين، وللإرتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمه لهم، مشيرا إلى أن اللجنة تقبل الدعم والتبرعات على حساب رقم 50555 البنك الوطني المصري، وحساب رقم 01020020001 البنك الأهلي المصري – فرع جمال أبو المحاسن، وحساب رقم 500555 بنك بيريوس- فرع القبة، وحساب رقم 16564 بنك مصر-فرع الحسين

اترك تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات