أهم الأخبار نقابة الاطباء تهنئ الاطباء والشعب المصري بحلول عيد الفطر المبارك    -     النقابة تتعاقد مع مركز إساب لصيانة السيارات بخصم 10 % للاطباء وأسرهم    -     اغلاق الزمالة لبعض التخصصات    -     بالصور..مصر العطاء تقيم حفلا لتوزيع اجهزة تعويضية لمتحدي الاعاقة بالمنيا    -     اخلاء سبيل الدكتور ابو بكر البحيرى بكفالة 20 الف جنية    -     الاستئناف العالى تؤيد قرار اخلاء سبيل ابو القاسم    -     نيابة اﻻقصر تستأنف على قرار اخلاء سبيل ابو القاسم    -     النقابة تتعاقد مع فندق وندسور القاهرة بخصم 20 % للاطباء وأسرهم    -    


الدكتور إيهاب الطاهر يكتب : لماذا يرفض الأطباء هيئة التدريب الإلزامى ؟


2017-04-21 00:00:00




أولا : يحاول مسئولوا وزارة الصحة إظهار أن الأطباء ( متوحشون ) ويرفضون مبدأ التدريب مما سيضر بالمريض ، ويحاول المسئولون الظهور أمام وسائل الإعلام بمظهر ( الحمل الوديع ) الذى يريد الخير للمواطن لأن التدريب ضرورة لتقديم رعاية طبية أفضل للمواطن وهى إحدى ركائز تطوير المنظومة الصحية .
بالطبع فإن هذا قول ( باطل ) ويراد به ( باطل ) 

الأطباء يا سادة هم من يسعون ويطالبون دائما بالتدريب ، والأدلة على ذلك كثيرة : 
1- الأطباء يطالبون بزيادة فرص الدراسات العليا ، ولا يوجد إستجابة.
2- الأطباء يطالبون بتوسيع دراسة الزمالة المصرية ، والوزارة لا تستجيب.
3- الأطباء يتهاتفون على العمل بالمستشفيات التعليمية للتدريب ، والوزارة تضع أمامهم العراقيل.
4- الأطباء يطالبون بوضع خطط تدريبية متكاملة على نفقة جهة العمل ، والوزارة تصم آذانها.
5- نقابة الأطباء رفعت دعاوى قضائية بخصوص الدراسات العليا وهى أمام المحاكم حاليا.

ثانيا  : يجب وضع معايير علمية لخطط التدريب قبل جعلها إلزامية ، وهى كالتالى  :
1- الإتاحة الجغرافية ( بجميع المحافظات ) : فليس معقولا أن نجبر أطباء أسوان على الحضور للقاهرة للتدريب.
2- الإتاحة النوعية ( لجميع الفئات وجميع التخصصات ) : فليس مقبولا أن يكون التدريب للأطباء فقط  أو لبعض التخصصات الطبية فقط  ( هل هناك تدريب للتمريض – هل هناك تدريب للصيادلة – هل هناك تدريب للفنيين - أين التدريب على الجراحات التخصصية – أين التدريب على المناظير – أين التدريب على التخصصات الدقيقة – أين التدريب على ، وعلى ، وعلى ....) 
3- تنويع مصادر التدريب : مؤتمرات – ندوات -  دورات – تدريب على رأس العمل – تدريب عن بعد ....
4- أن يكون التدريب على نفقة جهة العمل : فهل يجوز أن نطلب من طبيب مرتبه ألفين جنيه أن يحصل على دورة تدريبية قيمتها أربعة آلاف جنيه !!
5- أن يكون هناك محفزات للتدريب : مثل علاوة تدريب سنوية تمنح لمن يكمل برامج التدريب المطلوبة.
6- أخيرا إقرار عقوبات لمن يتخلف عن التدريب : مثل تأخير الترقية الفنية ، الحرمان من علاوة التدريب  ...

ثالثا : لا يجوز عقد امتحان أولى بعد الحصول على البكالوريوس من أجل ترخيص مزاولة المهنة للأسباب الآتية :
1- هذا الإمتحان معناه أن دولتنا لا تعترف بشهادات جامعاتها ، فكيف سنطلب من دول العالم أن تعترف بها.
2- إذا كانت برامج الدراسة الطبية تحتاج تطوير فعلينا تطويرها ، وليس عدم الإعتراف بها.
3- إذا كانت برامج التدريب فى سنة الإمتياز قاصرة ، فيجب تطويرها والإلتزام بها  ، ولكن لا يمكن أن نضع رؤوسنا فى الرمال ونحن نرى بعض كليات الطب تستغل أطباء الامتياز فى أعمال التمريض ونقل أكياس الدم  ، ثم نحاسب هؤلاء الاطباء الضعفاء لأنهم لم يتدربوا بالشكل المطلوب ( الحل هو التدريب  الحقيقى وليس الإمتحان) .
4- الإمتحان به مخالفة واضحة لقوانين ممارسة مهنة الطب ، التى تعطى الترخيص كطبيب ممارس عام ، بموجب شهادة البكالوريوس وقضاء سنة الامتياز.
5- الإمتحان به شبهة محاولة التخلص من تكليف الأطباء ، بمقولة أنهم لا يصلحون لممارسة المهنة ، مما سيؤدى لتفريغ الوحدات الصحية بالمناطق النائية من الأطباء.

رابعا : لا يجوز إعادة ترخيص مزاولة المهنة كل خمس سنوات بموجب إمتحان للأسباب الآتية :
1- معظم الدول التى تعتمد على نظام إعادة الترخيص ( ومنها دول عربية )  ، تشترط إجتياز عدد من الساعات التدريبية ( وليس إمتحان )
2- نظام الإمتحان قد تتدخل به المحسوبيات.
3- نظام الإمتحان قد تتدخل به تصفية الحسابات.
- لذلك فإن الأطباء لا يرفضون مبدأ إعادة الترخيص كل خمس سنوات ، ولكن طبقا لساعات تدريبية محددة على نفقة جهة  العمل ومع ضرورة توافر إشتراطات ومعايير التدريب المذكورة ( وبدون عقد إمتحان )

نطرح هنا بعض الأسئلة التى لا نعرف إجابتها :
1- هل غرض الهيئة فعلا هو التدريب لصالح المنظومة الصحية ؟
2- أم أن الغرض فقط هو إنشاء شهادة موازية للزمالة المصرية ؟
3- أم أن الغرض هو تربح  بعض الجمعيات من البرامج التدريبية  ؟
4- أم أن الغرض هو دفع الأطباء للهجرة للخارج ؟
5- أم أن الغرض هو عدم تكليف الأطباء لتخفيض بند الأجور ؟
6- أم أن الأمر به شبهة كيد وتصفية حسابات ضد الأطباء ؟
7- أم أن السبب هو محاولة غسيل أيدى وزارة الصحة من الأسباب الرئيسية الأخرى لانهيار المنظومة الصحية مثل  ( ضعف الإنفاق – سوء الإدارة – نقص المستلزمات – عدم توافر بعض الأدوية -  نقص أسرة الرعاية المركزة – نقص أسرة الحضانات - وغيرها وغيرها .... ) ؟
8- أم أن الأمر هو محاولة إشعال فتنة و إضطراب بداخل المنظومة الصحية ؟

فى النهاية نطرح سؤالا قد يوضح بعض الأمور بداخل الصدور :
هل تنوى الحكومة تطبيق نظام الإمتحان بعد الشهادة الجامعية ونظام الإمتحان لإعادة ترخيص المهنة كل خمس سنوات ، لباقى المهن الهامة جدا للمجتمع والتى لا يقل دورها عن دور الأطباء 
 مثل  : المدرسون – المحامون -  القضاة – المهندسون -  الضباط – الوزراء – المحافظون   ؟؟

إذا كانت الإجابة بأن الأطباء يتعاملون مع أرواح البشر وهذا دور يعلو على باقى الأدوار
فإن السؤال هو : هل أعطيتم هؤلاء الأطباء حقوقهم العادلة التى  تتناسب مع هذا الدور الهام ؟



التعليقات


لا توجد تعليقات
Powered By | 123Agency © 2015