أهم الأخبار اليوم انعقاد مؤتمر النقابات الفرعية بالمنصورة    -     الامين العام للاطباء:مشروع قانون التأمين الصحى لم ينص على اجور مقدمى الخدمة الصحية    -     النقابة تتعاقد مع السلام شوبنج سنتر بخصم 10% للاطباء وأسرهم    -     الصالون الثقافى بالأطباء يناقش «أرجوزة ابن سينا في الطب» الثلاثاء القادم    -     استمرار قوافل العطاء الطبية بالصعيد    -     المهن الطبية تطالب النواب باﻻخذ بملاحظاتها على قانون التأمين الصحى الجديد    -     نقابة الاطباء تدعو اعضائها لمقاطعة الادوية والمستلزمات الطبية الامريكية    -     Basics of Medical Emergencies Course    -    


(نبذة عن تاريخ النقابة)

نبذة عن تاريخ النقابة


2014-12-15 00:00:00



 

علي باشا إبراهيم

على باشا إبراهيم من أوائل الجراحين المصريين،أول عميد مصري لكلية طب قصر العيني، وزير الصحة في الفترة من 28 يونيو 1940 إلى 30 يوليو 1941.

نشأته: ولد علي إبراهيم في الإسكندرية في 10 أكتوبر 1880، وكان والده إبراهيم عطا فلاحا من إحدى قرى مدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وأمه هي السيدة مبروكة خفاجي، وكانت أيضاً فلاحة من مطوبس.

انتقل إلى القاهرة حيث تولته أسرة السمالوطي ـ وهي من الأسر الكبيرة ـ بالرعاية، فالتحق بالقسم الداخلي في المدرسة الخديوية بدرب الجماميز ليستكمل دراسته، ثم التحق بمدرسة طب قصر العيني عام 1897 وتخرج فيها عام 1901.

 

بريق الامل: كانت الخطوة الكبرى في مسيرة علي إبراهيم الطبية هي نجاحه في علاج السلطان حسين كامل من مرض عضال بإجراء عملية جراحية ناجحة له، أنعم السلطان عليه بعدها بلقب جراح استشاري الحضرة العلية السلطانية.

انتخب لعضوية مجلس النواب، اختير عميدا لكلية الطب عام 1929 ليكون أول عميد مصري لكلية طب قصر العيني وقد فتح علي باشا إبراهيم الباب أمام الفتيات المصريات لدراسة الطب. وفي يناير 1930 ألف الجمعية الطبية المصرية عقب احتماع دعا إلى عقده وزملاؤه الذين أصدروا المجلة الطبية المصرية.

في 28 يونيو 1940 عيّن علي باشا إبراهيم وزيرا للصحة في وزارة حسن صبري باشا، وفي سبتمبر1941 (بعد خروجه من الوزارة مباشرة) عين مديراً لجامعة فؤاد الأول.

أسس علي باشا إبراهيم نقابة أطباء مصر عام 1940، وكان أول نقيب لأطباء مصر.

من شعر حافظ إبراهيم عنه

هل رأيتُم موفقًا كعليٍّ               في الأطباءِ يستحقُّ الثناءَ
أودعَ اللهُ صدرَهُ حكمةَ العلـ          مِ وأجرى على يديهِ الشفاءَ
كم نُفُوسٍ قد سلَّها من يدِ المو    تِ بلُطفٍ منهُ وكم سلَّ داءَ
فأرانا لقمانَ في مصرَ حيًا           وحَبانا لكُلِّ داءٍ دواءَ
حفظَ اللهُ مبضعًا في يديهِ           قد أماتَ الأسى وأحيا الرجاءَ

حضرات الأطباء :

الحمد لله لقد أذن ربك فاجتمع الشمل , وانتظم العقد , وأقام لنا بفضله مثوى يضم شتاتنا بعد طول تشريد , وما كان أحوجنا إلى ذلك المثوى الكريم من زمن بعيد.

من الان سنجتمع هنا فى أوقات الفراغ , وكلما دعا إلى الاجتماع , وهنا نتناقش فى فنون المهنة ونتحاور ويدلى كل منا بما استكشف وما استظهر وما قرأ وما درس وما دله عليه الاختبار وهداه إليه طول التجارب فهنا يضيف كل منا إلى عمله ومشاهدته واختباره وتجاربه علماً ومشاهدات وتجاريب لا يكاد يحصيها العد فى حين لم يلق كدا ولم يعان جهدا ولم يفن زمناً.

وليس من شك فى أن هذه الثروة الفنية التى نحرزها عفواً, أو من أيسر السبل إنما هى صدر مهم من هذا الجهد الذى أرصدنا أنفسنا له فى سبيل الانسانية وفى سبيل العلم وفى سبيل الوطن . إذن فنحن من الآن فى مكان حقيق بالاعظام والتقديس. أعنى المكان الذى يسمو بنبل مقصده على كل اعتبار وما كان له مقصد إلا خدمة العلم وخدمة الوطن وخدمة الإنسانية وحسبه بهما نبلا وشرفاً.

وإذ كان لى من السن ما يأذن لى بأن أزود أبنائى فى هذا المقام ببعض الوصايا فإننى أكتفى الآن منها بعشر وإن كانت دواعى العلم الحديث تستدعى منها الكثير:

ينبغى أن نجعل نصب عيوننا أن العلم هو المقياس الوحيد لقيام هذه الدار.
   
أن ننسى فى مجادلاتنا ومحاورتنا ومعاملاتنا كل عامل شخصى.
   
كذلك نسقط فى كل أولئك كل فارق جنسى.
   
ونهدر كل فرق طائفى.
   
ولا ندخل فى حسابنا أى اختلاف دينى, ولا نجعل لاختلاف الأهواء السياسية أى اعتبار فى مقاصدنا الجسام.
   

ومن أجمل ما ينبغى ألا نغفل عنه لحظة واحدة فى جميع مساعينا وتحركاتنا بل فى أسباب تفكيرنا : المحافظة على شرف المهنة ولاشك أننا فى هذا المعنى متضامنون فكل إخلال من أحدنا إنما تلصق وصمته بالجميع.

 

   
وما دمت قد عرضت للتضامن فمن الواجب أن أذكر أنه لولا الأفراد ما قام عمل له قيمة ولا بلغت الجماعات ما تبلغ ولا كان لها من الشأن هذا الذى يدعو إلى الهمة والاحترام بل هذا الذى يدعو الغير فى كثير من الأحيان إلى التسليم والاذعان.
   
فإذا ما سألتمونى عن أبلغ عما يجمع كل هذة الخلال فهو ولاريب : الاخلاص فى الرأى والاخلاص فى العلم.
   

أسال الله أن يوفقنا جميعا إلى القيام بحق مهنتنا وأداء واجبنا على الوجه الذى يرضيه ويرضى الضمير ويرضى الوطن.


من كلمة محمد خليل عبد الخالق بك 
" أمين عام نقابة أطباء مصر عام 1940 "

فى يناير سنة 1930 ألفت الجمعية الطبية المصرية عقب اجتماع دعا إلى عقده الدكتور على ياشا ابراهيم وزملاؤه الذين أصدروا المجلة الطبية المصرية وجعلوها لسان حالهم وكان الأطباء من قبل قد حاولوا إنشاء نقابة لهم فى سنة 1918 لكن الفكرة حبطت فى الاجتماع الذى عقدوه بدار الجامعة المصرية القديمة لعد اتفاق الأطباء الوطنيين والأجانب ولقد كان عميدنا حصيفاً بعيد النظر حينما عمل على إسناد رئاسة الجمعية إلى الدكتور عيسى باشا حمدى ناظر مدرسة الطب لعهد الخديوى اسماعيل وشيخ الاطباء بلا منازع فى ذلك الوقت وقد أنتخب هو وكيلا أولا لها إلى أن اختار الله لجواره شيخ الأطباء سنة 1924 فخلفه الدكتور سعد بك الخادم وبقى فى الرئاسة بالنيابة أشهرا ثم تولاها المرحوم الدكتور ظيفل حسن باشا ولم تطل مدته فآلت الرئاسة إلى صاحب الفكرة فى سنة 1926 وما زال فائزا بها حتى وقتنا هذا بإجماع الأصوات فى كل انتخاب سنوى.

ولآن لسائل أن يسأل : كيف وفق الدكتور على باشا إبراهيم إلى كل هذا النجاح؟‍ ومن أين له الوقت لكل هذه الأمجاد؟

إن كلمة العبقرى صادقة التعبير عن مواهبه لكنها لا تفسر لنا شخصيته الناجحة والذى أراه أن سر نبوغه وعظمته يرجع إلى أمور ثلاثة:

أنه سريع البت فى المسائل المعروضة عليه ولا يتردد فى تحمل المسئوليات.

وأنه سريع إلى إدراك النقط الرئيسية فى أى موضوع مطروح للمناقشة.

وأنه تغلب الصبغة العملية على تفكيره ومشروعاته.

وقد لا أبعد عن الصواب إذا أرجعت صفاته تلك إلى أنه بالمران جراح فذ ذلك أن الجراح معرض للمفاجأة إذا فتح البطن فحين ذاك يطلب منه البت فورا والتنفيذ على عجل...

والسرعة فى إبرام الأمور وعدم التردد هى شعار هذا العصر وعنوان النجاح فيه وعميد الأطباء خير مثال على صحة ذلك

 

 


Powered By | 123Agency © 2015